الشيخ أبو الفيض الناكوري

19

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

مطروح دلّ علاه محمول ما هو وال له وَآوَيْناهُما معا وحوّل مأواهما ومحلّهما إِلى رَبْوَةٍ محل عال ذاتِ قَرارٍ رسو وركود والمراد ركود أهلها أو أحمال وماء وآلاء سواهما سمّاها لمّا رسا أهلا لها وَمَعِينٍ ( 50 ) ماء طاهر سار ومارّ أو مدرك للحواس أو مصلح لأهله . يا أَيُّهَا الرُّسُلُ رسل اللّه الصلحاء الكمّل أهل الإصلاح والإكمال كُلُوا والمراد أمر كل رسول لعهده كل ، أو الكلام مع محمّد صلعم لإكرامه وسدّه مسد كل رسل ، أو مع روح اللّه كما دلّ الصدر مِنَ الطَّيِّباتِ الحلال ما هو مرادكم وأصلح المطعوم طعما وح أمر كلوا لإعلام الحلّ أو مما حلّ لا مما حرم وح المراد أصل المراد وَاعْمَلُوا عملا صالِحاً مأمورا محكوما ومطوّعا إِنِّي بِما كل عمل أو هو للمصدر تَعْمَلُونَ الحال أو وراء عَلِيمٌ ( 51 ) ومعامل معكم كما هو أعمالكم . وَإِنَّ مكسور الأول وهو صدر كلام ورأسه ، ورووه أمار المصدر وحّ هو معمول اعلموا المطروح ، أو عامل ما الواو ، أو اللام الكاسر له مطروح وهو حّ معمول لما وراءه هذِهِ المؤموء الإسلام مأوّلا أو الأمم أُمَّتُكُمْ أممكم أو صراطكم أُمَّةً حال موطّا واحِدَةً صراطا واحدا أو رهطا واحدا وَأَنَا